Sunday, June 16, 2013

Sad Valentine ..

*يكتب لها رسالة نصية متأخرة عن منتصف الليل*

-حبيبتي .. أنا آسف .. أعلم بأنني قد ارتكبت الكثير من الأخطاء و لكني لا أرجو منكِ إلا الصفح عني .. عيد حُبِ سعيد و لن يكون آخر عيد حب يجمعنا .. أُحِبُكِ

يترقب الرد .. يكاد يحس أن قلبه يكاد أن يتفجر من سرعة خفقانه .. تمضي الدقائق بطيئة .. لا رد 

يتذكر ذلك اليوم .. لقد كان منذ يومين .. الحادي عشر من فبراير .. و الآن فجر الرابع عشر .. يتذكر كيف سمح لشهوته أن تطغي على عواطفه و مشاعره و هو النبيل الذي ما تصور يوماً أن يكون للجنس مكان في علاقاته 

تمضي الدقائق كدقائق المحكوم بالإعدام وهو يُساق الى حبل المشنقة .. طويلة .. مقيتة .. تكاد تحس بالموت في زفرات صاحبها

يصله الرد 

- حسناً .. قابلني في المستشفى الفلاني حيث أن لي موعداً مع الطبيب

مستشفى؟ و لم المستشفى؟ حسناً لا يهم إني سأعطيكِ رسالة الغفران التي كتبتها و رمزاً لحبنا

يهاتف محل الزهور .. يخبره بأنه يريدها ولو كانت بثلاث أضعاف الثمن .. لا يهم .. أريد سبع وردات لأنها تحب الرقم ٧

تدق الساعه معلنة الثالثة بعد الظهر

يتحضر للقاءها .. يتأكد من أنه وضب الأزهار في الباقة بشكل جميل .. يطالع الظرف الذي وضع بداخله الرسالة الطويلة التي وضع بها كل ما جادت به مشاعره

قبل وصوله للموعد تصله رسالة منها .. سأتأخر .. إن كنت لا تود الانتظار فاذهب

لمَ هذا الجفاء؟ ماذا فعلت لكي تكلمني بهذه الطريقة؟ أريد وصالها و تريد هجري !! 

ينتظر .. يزرع الطريق بين المقهى و باب المستشفى جيئة و ذهاباً و كأنه ينتظر شخصاً عائداً من ميدان المعركة

ثم .. برزت أمامه في السيارة بصحبة صديقاتها .. كانت تلوك الحلوى في فمها بطريقة مستفزة و صديقاتها ينظرنه و يضحكن ! 

كان يحمل في يده اليمنى الورود و في اليسرى الرسالة و الهدية .. سوار وجده لا يليق الا بمعصمها الأبيض الذي اشتهى تقبيله دوماً 

نزلت من السيارة .. أشارت له أن إذهب الى المقهى 

ذهب .. انتظر قدومها .. أتت 

- اسمع .. ليس عندي كثير من الوقت ماذا تريد أن تقول

- أنا أحبكِ

- أخبرني ماذا تريد لا تضيع وقتي

- ماذا؟ لا أريد شيئاً فقط خذي هذه الرسالة و الورود و تقبلي مني الهدية

- لا .. لن آخذ الورود ولا الهدية .. أعطهم لأي أحد

- و لكنهم لكِ .. لقد اشتريتهم لأجلكِ لا لأجل أي أحد 

- أعطهم لأمك أو اختك .. و لكني سآخذ الرسالة .. فقط .. و الآن اذهب .. هيا .. فأبي قادم .. وداعاً .. هيا .. وداعاً

و غادر وهو يجرجر أذيال الخيبة .. لمَ يحدث كل هذا .. ماذا فعلت لها .. إن كنت مخطئاً فإن الله غافر للخطايا فما بال قلبها مليء بالقسوة

فيما هو غارق في حزنه تصله رسالة نصية 

- لم يعجبني وقوفك أمام باب المستشفى .. لم أكن أريد لصديقاتي أن يرينك .. لقد أصبتني بالغثيان

يقرأ الرسالة .. ينظر للورود .. ينظر للسوار 

يقوم بتشغيل سيارته و الانطلاق الى .. اليأس

لم يعد هناك فسحة أمل .. لقد أغلقت الأبواب في وجهي . 

Saturday, April 27, 2013

Remorse

ساعته الأوميقا تشير إلى أن منتصف الليل قادم في الدقائق القليلة القادمة لا محالة
جالساً لوحده في حانة الريتز في نيويورك
يحتسي مشروبه المفضل .. April's Violet
كل من في الحانة يعرفه .. فمستر كيو إيت كما يعرفونه أحد الزبائن المترددين بشكل دائم على هذه الحانة
يستمتع بطعم الخمرة في الريتز .. فهم يعرفون ما يناسبه .. و يعرفون متى يوقفونه عند حده فكلهم هنا أصدقائه

في كل مرة يدخل فيها فهد الحانة يكون بصحبته رفقة تسلب إنتباه جميع من في الحانة حتى ليفيق السكران من سكرته
يقضي معهن بعض الوقت و يمازحهن قليلاً
و من ثم يهمس ببعض الكلمات القليلة في آذانهن .. و تجد مرافقته الجميلة تعض على شفتها خجلاً .. و شبقاً

غير أنه في تلك الليلة .. مستر كيو إيت كان وحيداً
في الحقيقة إسمه ليس كيو إيت إسمه فهد .. و لكنهم يسمونه كيو إيت لحدث ما
إقترب منه ريكاردو .. ساقيه و صديقه
لأنه كان من الواضح أن فهد لم يكن بوضعه المعتاد في تلك الليلة
فـ .. لا رفقة
و وجهه شاحب كئيب .. لم يحلق ذقنه الحليقة دائماً

" ما بك .. ألم تجد في نيويورك من تقضي معها ليلتك؟ إنك في العادة تجدهن .. أقصد هُنَ يجدنك .. فأنت لم تبذل جهداً يوماً في هذا المجال "
يحتسي كوب البنفسج الموضوع أمامه و يبتسم ابتسامة تبين عن سخرية من كلام ريكاردو

"لا .. لا شيء هذه الليلة .. لن يكون هناك شيء الآن .. أو فيما بعد"
"أأصبحت راهباً في ليلة و ضحاها؟"
"لا .. ليست المسألة بهذا البؤس .. كل ما هنالك أنني .. أعجبت بفتاة .. و رفضتني"
"أنتَ .. تُعجَب؟ .. كيف ؟ لماذا ؟ ما الذي أصابك ؟ .. أخبرني بما حصل"
" موظفة عينت منذ فترة بسيطة في شركتنا .. في ادارة الاستثمار .. يافعة .. جميلة .. لا تتعدى سني عمرها ال22 .. حديثة التخرج .. مكتملة النضوج .. تنتظر القطاف "
" كيف تبدو؟ "
" وجهها .. ذو تقاطيع حادة .. و ذات أنف طويل و نحيف .. كأنف إيفا غاردنر .. نعم .. وجهها كوجه إيفا غاردنر .. ذات الانف .. و الوجنة الممتلئة بلطف كالخوخ .. تود لو أنك تأكل منه طول اليوم"
" أكمل .. لقد أثرت فضولي "
"أأثرت فضولك أم شهوتك الرخيصة أيها الحقير"
هناك ضحك ريكاردو ضحكة مجلجلة
"أكمل أكمل فهد .. كيف يكون جسدها .. أكاد أقسم أنه لا يوجد شاعر على وجه الأرض يستطيع وصفها أفضل منك و أنت في هذه الحالة من السكر"
"قامتها ليست طويلة ولا بالقصيرة .. ترتدي كعباً لا يتعدى طوله ال10 سنتيمترات .. فيجعلها ذات قوام يليق بالملكات لا الموظفات .. و استدارة خصر عجزت كلاوديا شيفر أن تحصل عليها في سني صباها .. و ذلك الردف الذي لا علاقة باستدارته بنحافة خصرها و نهداها المستديران كحبتي رمان .. إنها إمرأة بصفات أفرودايت"
"حسنُ .. و من ثم .. ماذا حدث .. لا أظن القوام مشكلة فأنت ذو قوام رياضي و مدير في تلك الشركة و علاوة على ذلك فإنك تستطيع أن تجعلها تحبك في دقائق"
"سيطول الحديث .. أسكب لي كأساً من البلاك ليبل"
يناوله ريكاردو الكأس و هو مندهش .. فهد لا يشرب البلاك ليبل 
يحتسي فهد نصف الكأس .. في جرعة واحدة 
" حدث و انه تم تعيينها ضمن أحد أفرقة العمل في أحد المشاريع في الشركة .. و عملها اقتضى احتكاكها المباشر بي .. و بالطبع فإني .. حاولت أن أبدو بكامل احترافيتي .. بما استطيع من قوة "
" نعم .. كما حدث مع كريستيانا و ناديا من قبل "
" أووووه ريكاردو .. دعني أكمل .. فعملنا حتى أوقات متأخرة من الليل في بعض الأحيان .. و حدث أنني ضعفت أمامها "
ذُهِلَ ريكاردو .. بل صعق
" نعم نعم .. أنا .. ضعفت .. أمام امرأة "
" و من ثم .. أخبرني ما حدث "
" حدث أنني انتظرت الى ما قبل نهاية اليوم .. و بعثت لها ببعض العمل الاضافي و اخبرتها بأنني مستعجل جداً و أريده أن ينتهي اليوم لأنني سأقوم بإرساله إلى طوكيو و يجب أن نراعي فارق التوقيت"
يسكب ريكاردو لنفسه كأساً رغم أن الساقي في العادة لا يشرب .. و لكن لكل قاعدة شواذ
" و حين انصرف كل الموظفين .. ذهبت إلى مكتبها .. رأتني أدخل فابتسمت و أخبرتني بأنها تعمل بجد على انهاء هذه الملفات المطلوبة .. هنا فاجئتها .. أنه لا يوجد هناك أي شيء في طوكيو .. فاستغربت و رمقتني بنظرة مستنكرة .. هنا أخبرتها بأنني معجب بها و بأنني .. أريد أن أدعوها للعشاء غداً "
" حسنُ .. على غير عادتك .. و لكن ماذا حدث "
" ارتسمت على وجهها علامة الدهشة .. أخبرتني بأنني مثالي جداً و طيب جداً و .. أمتلك كل شيء تحلم به أي فتاة "
" و لكن؟ "
" لا بل و أخبرتني بأننا نتشارك ببعض الاهتمامات أيضاً"
" إذا أين المشكلة .. أين المانع .. ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة؟ "
" و من ثم نظرت لي بنظرة ملؤها الشفقة و أخبرتني بأنها ... سُحاقية "
في هذه اللحظة رمى ريكاردو بالكأس و أخذ يشرب مباشرة من الزجاجة
"Fuck"

هذا آخر ما تفوه به الإثنان معاً في تلك الليلة .. لأنهما غرقا في السُكر .. و الندم لما فعله فهد حين أحب !

Wednesday, October 31, 2012

Le Chaos!



"الفوضى هي نداء الطبيعة, القانون هو حلم الإنسان"
هينري آدامز

لا يكاد يمر يوم في الكويت بدون أن تسمع عن وجود استعداد لمسيرة .. تصريح فيه من الضرب لأمن الوطن و استقراره الكثير .. فلان يشجب .. فلان يستنكر .. فلان يسب الجماعة الفلانية و يرد عليه فلان يسب الجماعة العلانية

ليش كل هذا؟ عشان شنو؟ لمصلحة منو؟

بطولة وهمية؟ تبي تصير بطل؟ أهانوا كرامتك؟ حرموك من وظيفتك؟ حاربوك في لقمة عيشك؟ منعوك من انك تعبر عن أفكارك؟ حرموك من التعبد بطريقتك لأي رب تبي؟ حددولك مسيرة حياتك بمسطرة مفروضة عليك؟ شنو الي قاعد تثور علشانه؟ مبادئك؟ أي مبادئ هذي الي تخليك تربط عينك بعصابة أشد سواداً من العصابة الي يربطون فيها عيون المجرمين؟ 

أسئلة كثيرة .. مالها جواب .. نعم مالها جواب 

فإذا كنت تريد البطولة فصدقني انت الي قاعد تسويه انك تحرق وطنك .. أنت يا عزيزي الذي تسمي نفسك ثائر على النظام الظالم الجائر .. أنت تثور ضد من؟ أنت تحارب النظام بكرة و عشية و ترجع في الليل تنام بحضن أمك أو زوجتك .. تبي تعرف معنى الظلم و الجور .. اكتب اسامي مثل خورخي فيديلا أو بينوشيه أو ستالين أو هتلر في قوقل أو أي صفحة بحث عشان تعرف شنو معنى القمع الحقيقي

إقرأ عن صدام حسين .. الذي تعرفه جيداً من المفترض لأنه جزء من تاريخ بلدك الصغير ذو التاريخ المتواضع
إقرأ عن النظام المخابراتي في سوريا و مصر و ليبيا و المغرب

صحيح احنا دولة فقيرة تاريخياً .. خسرنا أغلب الحروب الي دخلنا فيها .. لكن احنا تقدمنا الركب بمسيرة الديمقراطية و مساحة الحرية المتاحة للمواطن الي المواطن لحد الآن لا يعي حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بوجود هذه المساحة من الحرية

إن كونك مواطن بدولة تاريخياً متواضعة فهذا لا يعطيك الحق أنك تصنع بطولة وهمية على حساب بلدك .. انت ما تفرق عن الشباب المترف في أميركا الفيدرالية .. الحرب الي كلت الأخضر و اليابس .. كان في مقطع من رواية "ذهب مع الريح" للرائعة مارغريت ميتشيل يتكلم عن الحرب .. وصف جداً بليغ و جميل على لسان أحد الشيوخ الذين عاصروا الحروب الأميركية المكسيكية
"الحرب أليس كذلك؟! سوف أخبركم أنا عن الحرب. لقد شاركت فيها. أنتم أيها الوعول الممتلئة حماسة لاهبة, أصغوا إلي! أنتم لا تريدون القتال, انا حاربت و تعلمت, لقد اشتركت في حرب السيمينول ثم كنت أحمقاً كبيراً عندما اشتركت في حرب المكسيك أيضاً. أنتم لا تعرفون الحروب, أنتم تظنون أن الحرب هي ركوب جواد جميل و فتيات فاتنات ينثرن عليكم الزهور و العودة إلى الديار أبطالاً, إنها ليست كذلك يا سادة, الحرب جوع و شقاء و نوم في العراء فوق الوحول"

أنتم تظنون انكم أبطال باللي تسوونه, لا يا عزيزي لا تخدعك أحلامك, أنت في بلد أصبحت تتقول فيه على رئيس الدولة رغم ذلك لا تزال تنام في فراشك في حين لو أنك كنت فعلياً في دولة قمعية لكنت تخاف تقول رايك وسط اخوانك
تقولي كرامة؟ من داس على كرامتك؟ انت بنفسك دست عليها .. اذا كنت واعي فعلاً و "ذو لُب" فعلاً فعلاً فانت تدري ان الوضع مشتعل في الوطن العربي كله , ثورات في كل مكان , لكنها ثورات مبررة , ثورات جياع , ثورات ناس تحارب في أرزاقها , ثورات ناس يعيشون في السجون , ثورات ناس حرموا من أبسط حقوقهم , و فوق هذا كله تحاول انك تغلف حراكك ذو الأهداف الهدامة لأساسات الدولة و الذي من أهدافه تشويه صورة الامن و القضاء و الحكم و كل ما تطاله يده .. و هذا واقع لا يمكن إنكاره
أرجع مرة ثانية لنقطة التظاهرات .. في خضم هالاوضاع كلها و انت عندك جارة في الجنوب تغلي من الحراك الشعبي الي فيها .. تصر انك تصطدم بالامن .. و هذا أيضاً موثق .. الجمهور هو من يشتبك مع الأمن .. الجمهور هو من يستفز الأمن .. بالنهاية رجل الأمن وظيفته إيجاد الأمن .. ولو بالقوة!

أنا لا أعفي الحكومة من مسؤوليتها عن تردي كل شيء في البلد .. هذه الحكومة هي التي استعملت اسلوب المحاصصة .. هي من دعمت كل الجماعات الدينية التي كبرت و تضخمت الآن كما حادثة الفيل المشهورة الذي كسر بيت صاحبه .. الحكومة طوال سنوات غذت و رعت هذه الجماعات المتطرفة و أشرفت على الانصياع لسياساتها الهدامة لكل شيء في هذا المجتمع .. الآن هذه الجماعات الدينية توحدت و أقنعت الجميع أنها تطالب بالحريات و أصبحت لا تقتات على الفتات الذي ترميه الحكومة بل تريد أن تأخذ المخبز كله!

و هنا بيت الخلل .. لما تشوف جماعات المفروض فيها انها ترعى الحريات و الدستور و ما الى ذلك .. الجماعات الملقبة بالتيار الوطني .. و هي تسمية مطاطية قابلة للشد و الجذب و تتحمل جميع الألوان و الأطياف .. لا يعقل أن تتوحد هذه التيارات مع التيارات الدينية تحت مسمى الدستور .. هذا يسمى خواء فكري .. إفراغ لهذه التيارات من محتواها .. أنتوا قضيتوا حياتكم في تعرية مواقف هالجماعات الدينية من الدستور الحين صاروا اهم حماة الدستور! انتوا منوا عيل؟ تُبَع لهم؟ تقولي مبادئ أقولك عذراً .. لما تطغي مبادئك المزعومة على عقلك فهذا يعني انك انسان مسير ولست مخير و لست جديراً بأن تدافع عن حريات الآخرين .. هبابك تصفق في المهرجانات و تشيل مرشحك .. إذا فاز! لن تكون يوماً من صناع القرار و لن يكون لوجودك أي تغيير و على العكس انت راح تخسر و بتظل تتصارع مع ظلك .. هذا اذا ما اقنعته الجماعات الدينية بالانضمام لهم! ضع هذه الجملة نصب عينك "لا حرية لمن لا يؤمن بالحرية للآخرين"

و في نقطة أيضاً خلتني أنبهر من كمية العاطفة و الدراما المستهلكة في هذا الحراك الغير عقلاني و الفاقد للتوجيه .. وجود شباب ينتمون للمذهب الشيعي بالخصوص يستميلون عطف الناس و يحاكون عقولهم من خلال قولهم "شلون تأيد ثورة البحرين و تعارض حراك الكويت؟ الحراك و المطالب وحده!"
طبعاً هذا الكلام بالغالب قريته من ناس ينتمون للمذهب الشيعي .. و الشيعة دائماً هم الخاسر الاكبر في أي شيء و أي حراك و أي شي .. هم دائماً الحلقة الأضعف .. و هذا شأنهم في النهاية كونهم يعيشون دوماً في دائرة الظلم بحسب تعبيرهم. و لكن من السخف يا عزيزي "الشيعي" القول بأن الحراك في الكويت مماثل للحراك في البحرين .. نعم .. فكرتك و منطقك أسخف من السخافة بكثير
في البحرين يا عزيزي الشيعي لا يستطيع الحصول على وظيفة و انت تعلم ذلك .. في البحرين الشيعي يتم هدم مساجده .. في البحرين الشيعي يتم محاربته في رزقه كما حصل لمحلات الجواد .. في البحرين الشيعي ممنوع من دخول السلك العسكري و الدبلوماسي "ما لم يكن مثل سميرة رجب"
هل هذا هو وضعك في الكويت؟ ان قلت ان الوضع مشابه فهنا أنا أعتذر عن نقاشك لأنه لا طائل من النقاش .. يا عزيزي ان البحريني الشيعي يتهم الكويتي بأنه لا يشعر بمأساته J

و بالنسبة لأحداث هذه الليلة المريرة , ما حدث في محيط السجن المركزي من استخدام مفرط للقوة هو من صنيعة المتظاهرين .. من ينكر ذلك عليه أن يعي بأن الشغب في خارج السجن سيولد شغباً في داخل السجن .. و هذا ما حدث في بعض العنابر .. و عليه أن يعلم بأن الشغب داخل السجون لن يؤدي إلا إلى مقتل السجناء خلال عملية قمع الشغب .. هذه محصلة كل أحداث الشغب في السجون في كل العالم لأنهم مجموعة من المجرمين المتمرسين .. لن ينظر لهم أحد بعين العطف ما لم يكن يريد استغلالهم في حراكه السياسي المشبوه "كما حدث في حملة #كلنا_صلب" .. و التخطيط الواضح لارهاق قوات الامن من خلال الخروج بمسيرات في سائر أنحاء الكويت يوحي فعلاً بعدم سلمية هذا الحراك و بأن هناك يداً متمرسة تخطط له و تقوم هذه الجموع الشبابية المليئة بالهستيريا و المشحونة بالغضب بتنفيذ مخططات أناس يريدون تدمير كل ما في هذا البلد من مظاهر للحياة .. ولا أقول التنمية!



في الماضي كانت هالمدونة مساحة للحب و الكلام الي من القلب للقلب و قصصي و مغامراتي و .. كنت حبيب و كان دمي خفيف و الناس يروحون و ايون هني .. الحين حتى هالمدونة اختربت و حاشها مرض السياسة!

أمس لقيت أكاونت بالانستغرام .. اسمه رجعلي ذكريات حلوة .. علاقة حب .. حلوة .. بس ما انكتبلها تستمر .. الأكاونت برايفت .. قلت خل اجرب أسويلها فولو .. بعدها بساعتين سوتلي أكسيبت! طبعاً استانست .. استانست حيل .. استانست وايد
لقيتها حاطة صورة قطوتها .. كنت اعرف اسمها .. اهو ذكر بس اسمه برينسس "اييي القطو له ميول شاذة" و جان اقولها "Where is his Shaggy?" .. شاقي اهو القطو الثاني الي ""مهيبه" .. و سويتلها لايك على صورتها و اهي ياهل تحبي .. و تمنيتلها طولة العمر بصورة ثالثة كانت حاطتها بمناسبة عيد ميلادها

سوتلي بلوك!
بلوك!
اييي اييي بلوك!

بقدر ما استانست بقدر ما آلمني البلوك .. صحيح الي متتبعني بالتويتر يقول هذا وين يحس .. بس انتوا الي تعرفوني بالبلوق من 2009 تعرفون شكثر انا قلبي رهيّف J عالعموم اهي البنت تزوجت و حالياً تترقب ولد قادم في الطريق .. للأسف ما راح تسنح لي الفرصة اني أباركلها بالولد .. الي تمنيته في يوم من الأيام يكون ولدي و أسميه .. أحمد!

مالناش نصيب .. و أهو كله نصيب J

Lights Out


Friday, February 24, 2012

دينار خالة نفيسة !!

الدينار له قيمة عزيزة في حياتي و في حياة كل شخص عاصر الدينار لما كان "ديــــــنــــــار" و عرفه الحين واهو "دينار"
في وايد دنانير مرت بحياتي ,, و انواط أكبر من الدينار
مثلاً الدينار الي أمي عطتنياه لما رحت رحلة مع المسيّد بالعطلة الصيفية و ما يابلي الا 5 فيّش بطفل المستقبل !!
لا و واحد من مسؤولين الرحلة اخذ مني فيشة بعد
Bastard~!~
و الدينار الي ابوي بالغلط عطانياه حق المقصف و شريت فيه فول سوداني "بست" مو اي نوع
الــــــعـــــشـــــر دنانير عيدية من عمي بوعدنان ,, كانت عجيبة !!!!
لكن يظل ذاك الدينار الي خذيته من خالتي نفيسة اهو أحلى دينار
خالتي نفيسة اهي خالتي الوسطية ,, الكبيرة فاطمة و الصغيرة عبير
كلهم خالاتي و كلهم جميلات و دمهم خفيف و حلوات المعشر مثل ما تقول لغتنا العربية
لكن نفيسة غير !!
لو فرضنا ان حياة كل انسان عبارة عن خطة كرة قدم من 11 لاعب أثروا فيه بطريقة ما
نفيسة كانت دائماً موجودة عالأقل في خط الوسط
و هالشي مو بس فيني ,, بالأسرة كلها ,, من يدي لي أصغر فرد بالعايلة مفاز بنت خالي
و لديها من القدرة الشخصية و القوة انها تقتحم حياة أياً كان و تعطي رايها وبكل صراحة حتى لو كان رايها يزعل ولكنها تنام بالليل مرتاحة
اوووه يمكن نسيت اقولكم ,, اهي جـــمـــيــــلـــة
المحصل
بصغري لما كنت اروح بيت يدي كنت اخش معاي 200 فلس ,, أو آخذ من أمي 200 فلس
بس علشان لما راعي البريييييد بريييييد برييييييد يصرخ بالشارع انا اركض و اشتريلي بريد سندويتش
بيوم من الأيام اليهال كانوا كلهم طالعين من البيت
و مر راعي البرييد وما طلعتله ,, كنت استحي اطلع بروحي
فلما صار المغرب و كنا قاعدين كلنا عند باب السرداب
انا و امي و خالتي نفيسة و خالتي عبير و ولدها احمد "الي كان صغير بذاك الوقت ,, صج صغير" و يدتي الله يطول بعمرها
فسمعت راعي البرييد يرجع مرة ثانية و يصارخ بصوته الخشن
برييييييد بريييييييد
جان اقول حق امي ابي فلوس بشتري بريد ,, ما سمعتني
جان خالتي نفيسة تفتح بوكها و تعطيني دينار و تقولي روح اشتر حقك و حق أحمد
رحت ركض عشان ألحق راعي البرييد ,, ولكن
موسى راعي البرييد كان وايد اسرع مني و مشى بسرعة
فرجعت و انا أحمل خيبة العالم على ظهري و ماد البوز
جان تشوفني خالتي و قالتلي
"ليش ما شريت برد؟"
قلتلها
"هذا راعي البرييد مشى بسرعة ,, ما نطرني ,, كا هذا الدينار"
جان تقولي ,,
"خلاص الدينار حقك"
جان أرفع عيني و انا مستانس
"صج ,, يعني اخليه حقي ما تبينه؟"
جان تقولي
"ايييي خله حقك عشان لما تروح الجمعية"
كلمة شكراً الي قلتها في ذاك اليوم يمكن كانت أصدق شكراً في حياتي ;D
تدرون شنو يعني بسنة 1997 تروحون جمعية النزهة و بجيبكم
ديــــــــنـــــــار !!!!!
it was amazing, it was amazing!

هذه الذكريات و الأحداث الصغيرة هي ما تزرع البسمة على شفاهنا حين نتذكرها بين الفينة و الاخرى , هي أحداث تغيب عن ذاكرتنا ولكنها تعود لوحدها حين نحتاجها و تطرق أبواب ذاكرتنا لكي تدخل و تجعلنا نطلق تلك التنهيدة و نقول , كم هي جميلة هذه الحياة



DCiawy

Tuesday, November 15, 2011

سقوط من على جرف


بداية أقر و أعترف بأنني لست اقتصادياً لامعاً مثل جورج سوروس , و بلا شك ليس لي المقدرة على مجادلة بين بيرنانكي , بل إنني قد لا أستطيع مقارعة مصطفى الشمالي بالحجة و المنطق الاقتصادي لكوني لم أدرس هذه الأمور و هذا إقرار مني بأن القادم في هذه التدوينة لا يعدو كونه مخاوف من أن الوضع في الكويت ليس كما صنفته سابقا في التويتر بأنها مشابه لنهاية الدولة الأموية , بل إنه جمع بين نهاية الدولة الأموية و الإمبراطورية الرومانية في آن واحد!

فبداية قارنت بين الوضع الحالي في الكويت و بين نهاية الدولة الأموية من خلال فرقة أبناء العمومة و اختلافهم على الكرسي و طمع كل واحد فيهم للوصول له حتى بات كل واحد من أبناء العمومة المتصارعين يحاول جمع أكبر قدر من المؤيدين سواء عبر شراء الولاءات كما هو حاصل في حالة أحمد الفهد أو من خلال التسهيلات التي تقدم بين الفينة و الأخرى من الحكومة طمعاً في محافظة الرئيس على كرسيه , و هي تسهيلات غالية الثمن و على المدى الطويل لن تؤتي أكلها بعد حين لأن مجال التنازلات و التسهيلات سيكون قد بلغ سقفه و لن يكون هناك مجال لزيادة هذه التسهيلات.

علاوة على ذلك فإنه في الأيام الأخيرة للدولة الأموية ظهر خطر الدعوة العباسية في خراسان و التي قادها إبراهيم الإمام و الذي عهد بأمرها لداهية العجم أبي مسلم الخراساني الذي قاد الدولة في خطواتها الأولى و اقامها في خراسان حتى بلغ الأمر أشده و بلغ الأمر في الشام أشده من اقتتال أبناء العمومة , علاوة على ذلك فإن الوضع في الأندلس و بلاد البربر لم يكن تحت السيطرة. و حين طلب نصر بن سيار من الشام اسناده لايقاف أمر العباسيين قبل بلوغ نصل سيفهم لرقبة الخليفة في الشام مما استدعى نصر بن سيار لقول قصيدته المشهورة :

أرى خلل الرماد وميض جمر

ويوشك أن يكون له ضرام

فإن النار بالعودين تُذكى

وإن الحرب مبدئها كلام

فإن لم يطفئها عقلاء قوم

يكون وقودها جثث وهام

فقلت متعجبا يا ليت شعري

اايقاض امية ام نيام

فإن يقظت فذاك بقاءُ مُلكٍ

وإن رقدت فاني لا أُلام

فإن يك أصبحوا وثووا نياماً

فقل قوموا فقد حان القيام

ففرّي عن رحالك ثم قولي

على الإسلام والعرب السلام

و حتى لا أطيل الحديث في هذا الموضوع فإننا نرى الوضع الحالي من اقتتال بين القبائل و بين أركان الدولة و الذي يذكيه من يدعون أنفسهم بوجهاء القبائل , و الصراع الطائفي المشحون في كل حين و آن بين الشيعة و السنة و الذي هو أقرب لصراع القيسية و اليمنية في الأندلس , و كذلك تصوير ايران بأنها الغول القادم المترقب من الشرق متناسين بأن الخطر كان و ما زال و سيظل جاثماً في جنوب البلاد , نعم أقصد السعودية التي لا أحسبها إلا لاعبة لدور دولة المرابطين التي ستصل لمرحلة تنجد فيها الكويت من أهلها و تضمها لسلطانها كما فعل يوسف بن تاشفين حين عزل المعتمد بن عباد بحجة خوفه على ديار الإسلام منه و رماه في سجن أغمات , إنه التاريخ يعيد نفسه يا جهلة , إيران لم تطمع بكم يوماً لأن لديها منذ الأزل ما يكفيها من المشاكل من داخلها و مع جاراتها و مع المستعمرين سواء كانوا البريطانيين ببزاتهم الحمراء أم رعاة البقر ببزاتهم المغبرة !!

و أما الشق الثاني من هذه التدوينة فهو يتناول سقوط روما , و سقوط روما لا أحسبني أقصد به السقوط العسكري فقط , بل إن هذا المصطلح يطلق على الدول التي تصل إلى نقطة القمة في أعلى الهرم من ثم تهوي كما لو أنها تهوي من على جرف حاد!

فالكويت وصلت لتلك المرحلة في السبعينات حين كان الكل ينعم بمستوى معيشي مريح , حتى الطبقة الفقيرة كان لها القدرة على العيش براحة و من دون الحاجة لعمل اضافي , و كانت العملة في أوج قوتها , و الوضع السياسي كان جيداً بل قد يصنف بأنه ممتاز ولا توجد تلك المشاكل. و السبعينات تبعد عنا الآن قرابة الأربعين سنة! و خلال هذه الأربعين سنة ماذا حدث؟

أزمة المناخ في الثمانينيات و التي ألقت بالكثيرين في دهاليز الديون الغير قابلة للتسديد , حينها أصبح ورق الحمامات أعلى قيمة من الشيكات ذات الأرقام الفلكية, حرب العراق و إيران و موقف الكويت الذي قد نستطيع القول بأنه كان الموقف الوحيد الذي يمكن اتخاذه كون الكويت كانت و ما زالت بين المطرقة و السندان و ما تبعه من ديون لم تسددها العراق حتى الآن و الذي أدى للغزو العراقي في سنة 1990 بناء على نصيحة السفيرة الأمريكية في بغداد و سأقف هنا حتى لا أعيد التاريخ و نشرع في فتح ملفات الماضي و نسرد السرقات التاريخية التي حدثت.

ما يحصل الآن و نحن في بدايات العقد الثاني من الألفية الثالثة يدق ناقوس الخطر في بلد لا قيمة له بدون الذهب الأسود, فالتناحر السياسي وصل إلى حد لا يطاق حتى بلغ الأمر بتصريح أحد نوائب الأمة بالقول بأنه إذا لم يستقل الوزراء الغير معنيين بالمشاكل فإن النواب سيقومون بإستجواب الكل! هذه العقلية لا تختلف كثيراً عن عقلية عودة بو تايه الذي دمر الدولة العثمانية بتخطيط لورنس العرب من أجل (الجنيهات الذهبية) و ليس لشيء آخر كما وصفه لورنس نفسه في كتابه "الأعمدة السبعة" , و هذه العقلية هي نفس العقلية التي تدير غالبية النقابات في الكويت , و غالبية العقلية التي تشكل القطاع النفطي و العسكري في الكويت! و بنسب مخيفة مقارنة بغيرهم! نعم قد أبدو قاسياً و قد أبدو عنصرياً و لكن الوضع لم يعد يحتمل أن نسكت عن الأخطاء و مرتكبيها بحجة اللحمة الوطنية التي تم شيّها من خلال المطالبات المستمرة بزيادات مخيفة و غير مبررة (و إن كانت مدروسة, فما كل مدروس يبرر!)

إن حجر الدومينو الذي أسقط كل الأحجار الباقية كان زيادة القطاع العسكري التي أدت لحدوث فروق هائلة في الدخل أدى لاستلام عريف في الجيش راتباً أعلى من موظف جامعي في القطاع المصرفي! و من ثم أتت حزمة الكوادر الغير مبررة! و من ثم كادر القطاع النفطي الذي أحدث نقلة نوعية (سيئة بكل المقاييس) حيث أصبح هؤلاء الـ 15.000 موظف أقوى من الدولة , و وجدوا الفرصة بوجود حكومة ضعيفة لا تملك من أمر نفسها شيئاً و وزير لا يعرف بماذا يتفوه حين يقول بأن ميزانية رواتب النفط ليست من ميزانية الدولة و بأن الدولة لن تخضع لأحد! و حدثت كارثة الجمارك و المأساة التعليمية حين أصبح المعلم يطالب بزيادات لا مبرر لها مقارنة مع مخرجات التعليم المخزية التي لن تقود هذا البلد للأمام بل ستوجه له ضربة خلفية تسفر عن هدف في مرمى الدولة! و لكن المصيبة هي في موظفي القطاع النفطي الذين يتمتعون بتأمين صحي لا مثيل له في الكويت و بسقف رواتب مرتفع لا يوجد بأي قطاع عام آخر في الكويت و كذلك لديهم ما يعرف بصندوق موظفي النفط و الذي يوفر لهم راتباً بخلاف الراتب التقاعدي! فمطالبات هؤلاء لا تعدوا كونها مطالبة جشعة من موظفي قطاع يحلم الكل بالحصول على وظيفة ادارية فيه مما حدى الجميع للحذو حذو موظفي النفط و لتذهب الدولة للجحيم, جيوبنا أولى من الدولة, و لم لا فهذه دولة تسير إلى الفناء برجليها!

المحور الأخير الذي سيكون مفصلياً في تاريخ هذه الدولة هو التضخم المتزايد و التدهور الحاصل في الدينار الكويتي, و هذا الأمر أذكر بأنني وجهت سؤالاً للنائب صالح الملا شخصياً في ديوانية المرحوم سامي المنيس عن الخطط التي وضعتها كتلة العمل الوطني لمواجهة التضخم الحاصل في البلد و الزيادات غير المبررة و مكافأة النجاح الفلكية التي صرفتها مؤسسة البترول من أموال هذا البلد, سأتطرق لموضوع التضخم, أبا محمد أجابني بقوله بأن التضخم قد يكون دلالة ايجابية و هناك أمور من خلال القيام بها يتم التحكم في التضخم , أبا محمد الآن بعد 5 أشهر من ذلك السؤال لا أرى الوضع إلا ازداد سوءاً و العملة تتدهور بازدياد و حسب تصريح الوزير الشمالي فإن ما نسبته 85% من مدخول الدولة يذهب للرواتب, إن الوضع يقترب مما يحدث في اليونان يا أعزائي.

تريدون دليلاً قاطعاً على التضخم و على الازمة القادمة و التي ستكون أزمة غذاء كالتي حدثت في روسيا حين انهار الروبل و كما كان الوضع في رومانيا تشاوتشيسكو. في السابق كان صندوق البيض الكبير بسعر 450 فلس , الآن لن تجده بأقل من 990 فلساً, الخراف كانت تتراوح أسعارها بين ال 35 و ال 50 و الآن أصبحت قيمة الخروف الواحد 200 دينار! "باسكت" الميد كان في السابق بـ دينار واحد , الآن الكيلوغرام بـ دينار! الربيان و بقية الأسماك أصبحت غير قابلة للأكل, و الارتفاع مستمر و سيستمر مع الزيادات القادمة.

هذا البلد لا مستقبل له, و لا حاضر فيه, و تتحكم فيه قوى ظلامية تدعمها قوى سلفية بأموال "البترودولار" , فالوضع في الكويت ليس بأحسن حالاً من لبنان , فكما يوجد هناك صراع طائفي هنا أيضاً صراع طائفي. إن أرادت الدولة المحافظة على ما تبقى من أركانها فإن من واجبها الآن أن تضرب بيد من حديد,فالجميع تحولوا لسارقين, لم يعد هناك من يفكر في الدولة ككيان وجد ليستمر,الجميع يبحث عن ما يضمن مستقبله خارج الدولة,سيأتي ذلك اليوم الذي ستجدون فيه المواطنين يصطفون في طوابير لا نهاية لها أمام الجمعيات التعاونية و المصارف و لنأمل أن لا نجدهم يصطفون أمام الملاجئ! هذا طبعاً مع الأخذ بعين الاعتبار سوء مخرجات ممثلي الشعب الذين لا هم لهم الا كيل الشتائم و السباب لبعضهم البعض او للسفير السوري.

السرقات المليونية التي تحدث في الاستثمارات و في قطاع الأسهم و الاستثمار أيضاً لها نصيبها من النقد و الملاحظة و لكنها ليست بوضوح الفساد الشعبي و محاولة جر البلد الى أخدود لا قرار له.

أطلت عليكم في الحديث و لكن في ختام القول لا يسعني إلا أن أقول,لو كان الدكتور أحمد الربعي بيننا لانتحر و كفى نفسه شر التفاؤل بأي مستقبل لهذا البلد.


Friday, June 10, 2011

في هذه الدول ,, ما يقولون إرحَل !!

في الدول المحترمة ,, و الغير محترمة ,, هناك أسباب تدع الشعب لا يقول إرحل عالطالعة و النازلة

في السويد مثلاً
آخر مظاهرات صارت في سبتمبر 2010
المظاهرات كانت تقول ارحل ,, لكن ما كانت تقول ارحل حق رئيس الوزراء ,, كانت تقول ارحل حق اليمين المتطرف الي حقق نجاح جزىي في الانتخابات بالسويد ,, شفتوا شكثر حلوين هالسويديين ,, ما يبون بلدهم يصير متطرف حتى

في النرويج صارت مظاهرات في فبراير 11 2011
المظاهرات كانوا مسوينها جماعات اسلامية حتى مو نرويجيين :)

في ايران يقولون ارحل ,, بس الحين صار الوضع ان كلمن يقول حق الثاني ارحل ,, و انا ناطر بشوف منو بيرحل قبل الثاني ,, أهم شي لا يجيسون شارع سجاد بمشهد ;**

في مصر قالوا ارحل ,, و بالفعل رحل ,, لكن شنو صار ,, الحين قاموا يطالبون برحيل المشير ,, و توابع المشير ,, و بقايا النظام ,, يعني الدرب طويييييييييل

في سوريا قالوا ارحل ,, كلوا مدار تبن مرتب

في نيكاراغوا أيضاَ صارت اشتباكات على السلطة بين اليسار و اليمين ,, و سقط ضحايا من الطرفين ,, و لكن محد قال ارحل يا ناصر المحمد ,, مالهم طبعاً مو مالنا

في الهندوراس أيضاً حدثت مصادمات بين الجيش و المعارضة لانه المعارضة كانت تبي رىيسها المنتخب و الجيش ما بده

في ساحل العاج كلنا شفنا ان الدولة ظلت بدون رىيس من شهر 9-2010 الى قبل فترة بسيطة ,, و ايضاً حدثت اشتباكات لكن محد قال ارحل يا الحسن واتارا مع انه مو صاحب اغلبية من الناحية الطاىفية و العرقية مثل باقبو

في اذربيجان طلعوا الناس بمظاهرات و اهم عايشين دور مصر ,, و انتهت المظاهرات ,, طبعاً لنفس الاسباب خرجوا الناس في مظاهرات

أما بالكويت

فاحنا ما نروح دواماتنا

و نمشي معاملات غير قانونية

و نصوت حق ابناء طاىفتنا و قبيلتنا فقط لهذين السببين

و نموت على الفساد و سنينه و نرعاه و نكبره

و ننشر الفرقة بين المجتمع ,, تحت مظلة الدستور و حرية الرأي #أوف كوورس

و تالي بكل بجاحة

نثير حمية الشباب المسطول الي خلص كل العاب السوني 3

و نقولهم يلا يا شباب ,, خنطيح رىيس الحكومة

أهي موضة

و احنا ترى مش عايزين العنب ,, احنا عايزين الناطور ,, العنب حناخده ,, حناخده

و الشباب على اوله دبجة و تشربك تشربك تشربك قاموا راحوا ساحة الارادة يا عَل ماكو ارادة

و حطوا هالكراسي

و نشروا هاللافتات

و ركبوا السماعات

و يقولك شنو

إرحــــــــــــــل

انتوا بالذمة ما تستحون على ويوهكم

ناصر المحمد يغلط ,, اي نعم يغلط ,, و يغلط وايد بعد مو شوية

بس مو انتوا الي تحدونه عالغلط ؟

مو انتوا الي تقولون لااازم العدد الفلاني من القباىل الفلانية يكون موجود بكل وزارة

مو انتوا الي تهددونه عالطالعة و النازلة باستجوابات اتفه من التفاهة نفسها

مو انتوا الي استجوبتوه على ناس استقبلهم

مو انتوا الي استجوبتوه على مسايد و دواوين ,, تشينكو !!

محد مودر الكويت غيركم

بكل أزمة تدخلون خشومكم و تكبرون الازمة لين تصير قد البالونة و بالاخير محد ياكلها غير هالديرة

اعنبوا استحوا ,, استحوا

شوية حيا بس مو أكثر

لا بارجت فيكم ولا في الساحة الي عرفتوا فيها كلمة

" دَستُور "

Friday, June 3, 2011

و ما زال الهاتف مشغولا


اتصلت ؟
لا لم اتصل ؟
لمَ لم تتصل ؟
و لِمَ أتصل ؟ أخبرتكم بانني لا ارغب في الاتصال الآن !!
إذا لا تصدع رؤوسنا بهذا الموضوع التافه و السخيف ,, قد أشغلتنا معك بما يكفي !!
لم أطلب منكم الانشغال معي و علاوة على ذلك كل ما كنت اطلبه منكم بعض المعلومات لا اكثر !! فهل طلبت شيئا كبيرا !!
و لكن لم لا تتصل ؟
و لِمَ أتصل ؟
كي تنهي الموضوع !!
ولماذا انهيه بهذه الطريقة ؟
حتى نعرف ماذا نفعل !!
و ما أنتم فاعلون ؟ أنتم لم تفعلوا شيئاً حتى الآن ,, بالله عليك كف عن هذا الحديث
كيف لم نفعل ؟ نحن بانتظار اشارة منك حتى نتحرك !!
يا عزيزي اخبرتك بأنني لا ارغب في الاتصال الآن انني لا اشعر بالاستعداد النفسي !!
تباً لك ولاستعداداتك ,, و لكن قل لي هل ستأخذ وقتاً طويلاً حتى تستعد ؟
لا أعلم !
كيف لا تعلم ؟! و من يعلم إذاً !!!!
أنا أعلم متى الوقت المناسب
و متى الوقت المناسب ,, أخبرني هيا بسرعة أخبرني متى سيحين ؟
عندما أقرر
يا إلهي ,, إنك صعب المراس !! هل ستقرر قريباً ؟
ربما
و متى ستحين هذه الربما ؟؟
عندما أقرر
قريباً جداَ ؟
أعدك بذلك
كم من الوقت تريد ؟
أكثر من ساعة
ساعتان ؟
لا أدري , ولكن أكثر من ساعة حتى أقرر , ربما يوم , اسبوع , شهر
بربك !! شهر !!
حسنا حسنا
ماذا !!
هيا اتصل ؟
أتصل !! الآن !! أجننت ؟؟
نعم !! اتصل هياا
و لمَ أتصل !!
اولم تكن تريد ان تتصل ,, هيا اتصل ,, ان لم تكن تريد ان تتصل انا سأتصل
لا لا سأتصل سأتصل
** يقوم بالاتصال **
الهاتف مشغول !!
أعد الإتصال !!
ما زال مشغولا !!
حسنا فيما بعد

و ظل يعيد الاتصال بنفس الرقم و لكن ,,
ما زال الهاتف مشغولا !!