Wednesday, February 20, 2008

Back To School ;p


إيييييي ... اليوم فيني نشاط زايد فبنزل بوستين ... بوستين كاملين

... أول يوم دوام

واااااو .... يوم جداً جميل كان

قعدت الصبح جان أشوف الساعه ولا توها 8 الصبح قلت خل اتمقط

تمقطت نص ساعه جان اشوفها 8 نص قلت خل آخذلي غفوة ما قعدت الا الساعه 9.45 ... يعني طافتني محاضرة الساعه 10

نزلت جدولي من النت و حطيته بالتلفون و رحت أخذتلي شور و انا اسمع موسيقى هادية مادري منو مألفها

المهم و بعدين جان اطلع اليونيفورم الشتوي " دشداشة سودة + قحفية + عقال + شماع أحمر و بما اني بالآداب لازم بروجيه :p "

المهم سويت كوبرتي ... و لبست حذائي و دقيت موتري سلف و حركت لي الجامعة على بركة الله

و لما وصلت الجامعة جان اشوف الجدول ولا مكتوب يم رقم الكورس بما معناه انه مشترك

صعدت الطابق الثالث على أمل انه الكلاس النسبة فيه متساوية لأني خجوووووول جداً مع انه ما يبين علي :p

دخلت الكلاس ولا انا و معاي واحد " سحب الكورس فيما بعد " و باجي الكلاس كلهم بنات ما يقارب 20 بنت !

المهم جان أنزوي وحيداً في القاعة

ايييي نسيت اقولكم

لما وقفت عند باب الكلية قعدت اشوفها و أقول

" ايييييي يا الآداب ... متى أفتك منج ... متى أمر من هالشارع و اوقف جدامج و اقول اي نعم انا استحق الشهادة لاني تخرجت من ثالث العن كلية بالوجود ... متى أمر من هالشارع و يكون هدفي اني اروح المباراة مو أدش الكلية ... متى يا الآداب متى ... "

و مع لفحة هوا بااااردة مرت علي كان المشهد ولا مشهد جاك و روز بفلم تايتنك :p

المهم نرجع حق كلاساتي

خلصت هالمحاضرة و داومت المحاضرات الباجية بشكل اعتيادي بس الغريب انه هالكورس وايد مليق و الجو ما يساعد انه الواحد يقعد بالحديقة و انا اساساً ما أحبها فلذلك اعتقد انه القار الي بشارع الخليج راح يعاني من تواير سيارتي :p


see you sooooooon ;)

Part Two

it's been a long time I know :)
-----
البنت قعدت تفكر بينها و بين نفسها
أضيفه ... لأ ما أضيفه شبي فيه ... خل أضيفه و أشوف شيبي و أرقعه أحلى بلوك ... لا لازم أضيفه و أشوف شسالفته شهالآدمي الي من مسج واحد يبي يضيفني !
المهم انها ضافته بالأخير علشان بتعرف شسالفته هالآدمي
ضافته و كلمته
و اهي تكلمه حست بشي غريب يطلع منها صوبه
ليما على يوم سألته قالتله
" انت حسين الي معانا بالقسم ؟؟ "
" إيييي أنا حسين الي وياكم بالقسم ... بس حيث انه حسين اسم مطشر بالجامعة و انا مادري انتي بأي قسم ولا بأي كلية فقلت يلا اي انا حسين الي وياج بالقسم "
" لوووول ... انا اسمي .. "
" شسممممممج "
" لووول .. انا سوسن الي وياكم بقسم الانجليزي "
" اييييي .. هم ما عرفتج بس الظاهر انتي عرفتيني .. بس من وين امج و ابوج طلعو هالاسم محد يسمي فيه الحين :p "
" لا تعيب على اسمي أحبه "
" أوووكييييي خلاص ماني معيب اسمج وااايد حلو "
مع الوقت اهو قام ينجذب لها و يحب سوالفها و ينطرها متى تشبك بالمسنجر عشان يسولف وياها و اذا مر يوم و ما شبكت ما يعدي عليه
هني قامت تييله افكار اهو ما توقع انها تييله ... اهو يحبها
ما تصور انه يطيح بشبك الحب مع هذي بالذات
فقام يفكر ... شلون اعبرلها عن حبي ... مابي اندقر ... مابي أحب و يصير فيني نفس الي صار ذيج المرة
بس هم لا بد من التجربة يمكن اهي تبادلني نفس الشعور و ما راح أعرف هالشي الا لمن اجرب
فقام يقط عليها نغزات ... و يقولها انا شكلي بدور غيرج مع انه مافي شي بينهم بس كان بيستفزها بهالاسالة و كان يقولها انا راح ادور وحده غيرج مابي أتم مع وحده مادري اذا تحبني ولا ما تحبني
ليما بيوم من الأيام قالتله انا بحضر كلاس من كلاساتك .. أهو استغرب من هالشي .. ليش تبي تحضر كلاس من كلاساتي .. هل يا ترى !!؟ ... فقالها لازم تستاذنين من الدكتور قالتله مالك شغل بالدكتور استاذن منه بس انت خلاص أخيراً راح تشوفني
المهم جان يروح اليوم الثاني و اول مرة يداوم و اهو متحمس حق هالمحاضرة و نطر عند الباب ... جان يشوف وحده غريبة اول مرة يشوفها واقفة عند الكلاس .. استغرب بس ما قال استغرابه حق أحد .. بس تاكد من انها اهيا لما شاف كل البنات دشو الكلاس و اهي ظلت بره تنطر الدكتور علشان تقوله بدش الكلاس ... لما دشت الكلاس فصخت النظارة الي كانت لابستها جان يشوف أحلى وحده شافها بالكلية من قبل اهي الي يحبها
استغرب .. معقولة هذي اهي .. لا لا .. شلون .. هذي اهي
جان يرد البيت و شبك ولا يلقاها شابكة ... ما يدري يقولها هذي انتي يخاف انها تكون وحده ثانية ... لا لا خلها اهي تقول اذا هذي اهي
قبل لا يكلمها جان تدش عليه مرة وحده تقوله
" حسين .... أنا الي انت شفتها تكلم الدكتور قبل لا تدش .... أدري انك قاعد تفكر تسالني ولا ما تسالني :p "
" تصدقين ... بعد كل الي صارلي و ادري انه حظي مثل ويههي ما تصورت انه بيوم من الايام تكونين انتي "
" زين حسين أبي أقولك شي و أبيك تفتح عويناتك عدل عدل "
" قولي "
" حسين .. انا .... أنا أحبك "
" صج ولا .. ؟! "
" لا لا والله صج صج انا احبك احبك احبك بس كنت ناطره اللحظة الي اقولك فيها هالشي "
" زين ... من متى تحبيني ؟ "
" من زمان من زمان حييييل بس كنت خايفة انك ما تكون تحبني "
و كبرت العلاقة بينهم و كبر الحب أكثر و أكثر مع الأيام و خلاص بدو يفكرون ببيت الزوجية لما يتخرجون و مع الأيام كانت تكبر معاهم أحلامهم الوردية
ليما بيوم و حسين يمشي بالكلية العصر جان يشوف سوسن تاشرله من بعيد
راحلها بيشوف شالسالفة اول مرة تاشرله بالكلية
" خير سوسن عسى ما شر خرعتيني "
جان يشوفها ولا قاعده تبجي
" سوسن شفيج ؟ "
" اختي طاحت علي و انا اكلمك بالمسنجر و طلعت مسيفة كل الكلام الي دار بيننا و اهلي خذو مني اللابتوب و قالتلي لو دريت انج كلمتيه مرة ثانية لا تلومين الا نفسج :"( "
المهم انهم اتفقوا انه التواصل بينهم يكون بالتلفون و استمر هالشي لمدة تقارب الشهرين شي جذي
بس كان التواصل بينهم فوق الخيالي
ليما على يوم و اهو يكلمها جان مرة وحده تقوله حسين باي باي اختي شافتني !!!
هني خاف عليها ,, اهو تسبب لها بمشكلة ,, و اول مرة قطعو عنها الانترنت الحين شبيسوون فيها
و ياخذه الهاجوس يمين و يسار و يلعب فيه و ما خلاه ينام ليلته
و راح اليوم الثاني الكلية و اهو بالطريج جان يشوفها صافطة بروحها ... جان يروح يصفط سيارته يمها و يكلمها
" سوسن شفيج عسى ما شر ,,, دزيتلج مسج و ما رديتي "
" بعععععد ,, حسين خلاص انا وياك انتهينا "
" شنو يعني انتهينا ؟ "
" اهلي طاحو علي امس و انا اكلمك و خذو مني التلفون و الحين اكيد شافو مسجك "
" زين انتي مو قلتيلي انج مسحتي كل مسجاتي من قبل "
" ايييي بس كان في المسج الي دزيته لك بعيد ميلادك ما مسحته خليته حق الذكرى و اختي شافته "
شوي ولا اييلهم الشرطي و سوالهم سالفة بالشارع ليش انهم واقفين و يسولفون جان لما يمشي الشرطي يقولها روحي الكلية نتفاهم هناك
و بالكلية قالتله انها بتسافر و خلاص لازم ينساها لانه اهلها ما يبونهم يكملون مع بعض
الحين حسين قام يفكر شيسوي علشان اهلها يحسون فيه .. قال ماكو إلا اني أروحلها المطار لما ترد ... و جان يسال رفيجتها متى بترد و اهي قالتله ما ينفعك هالشي خلاص البنت بتتزوج خلها بحالها لا تلاحقها و تاذيها
و بالف علة و علاج جان يطلع منها موعد الرحلة و لما راحلها المطار لقاها كاشخة و باحلى زينتها و لما طلعت جان تسلم على واحد اول مرة يشوفه .. ما شافه من قبل لما سافرت لان كان رايحلها المطار
و اهي كانت تمشي مع هالريال جان تشوفه و تنصدم ... و انخطف لونها
هذا شيبي ياي هني ؟ خلاص خل يهدني انا ما ابيه انا على ذمة ريال الحين
و اهو حسين لما شاف هالموقف عزت عليه نفسه و راح البيت و نام و اهو متضايق ليلتها
و لما قعد الصبح جان يشوف ولا رقم قاعد يدق عليه ... رقمها
" ألو .. "
" حسين شلونك ؟ "
" بخير "
" حسين امس ليش ييت المطار ,, حسين بس خلاص انا على ذمة ريال ثاني "
" بهالسرعة ... نسيتي ... نسيتي لما كنتي تقولين ماكو قوة بالدنيا راح تبعدنا عن بعض ... نسيتي لما قلتي راح اوقف بويه أهلي علشانك "
" اوووه حسين اهلي خيروني بينك و بينهم و قالولي اذا تبين رضانا خلاص اخذي هالصبي الي احنا نبيه و وخري عن الي تكلمينه ولا بتشوفين شي ما يسرج لا دنيا ولا آخرة "
" هههه .. انتي تضحكيني .. أصلاً انتي الظاهر انج كنتي تبين تتزوجين و مالج خلق تنطرين ليما اتخرج و شفتي هالصبي جدامج قلتي خل اتزوجه و شلي بحسينو شكله مطول بالجامعة "
" حسين لا تقول جذي "
" أقول .. انا واحد بصراحة ما توقعت انج جذي بتنسيني بهالسرعة .. روحي .. الله حسيبج و أنا كنت متوقع هاليوم و قلتلج هالشي من قبل بس انتي كله كنتي تقولين حسوني لا تقول جذي ما احبك و شوفي الحين سويتي نفس الشي الي قلتلج عنه "
" حسين .. "
" لا تييبين اسمي على لسانج ... بس خلاص ... باي ... باااي "
و من يومها و اهي مالها لا حس ولا خبر
و حسين للحينه ... رغم انه عصب عليها و زعل منها بس ما كرهها
لأنها كانت الانسانة الي حبها
حبها من كل قلبه
و لانها كانت الانسانة الي حبته من كل قلبها بس ما وفت لكن رغم ذلك حبته
بس
انتهى هالحب بطريقة مأساوية ما كانت متوقعة بين الأثنين
النهاية
" أعتذر منكم على طول الإنتظار و آسف انه النص الثاني من القصة حسيت انه يفتقد الحبكة :( "

Tuesday, January 29, 2008

الحب المستحيل - الحلقة 1





" حسوون "


" هاااااا "


" حسووون هذي منو ؟! "


" أي وحده قصدك ؟؟ "


" هذي هذي الحلوة الي تمشي هناك "


" إيييي هذي وحده ويانا بالقسم ... و انت شتبي فيها "


" ولك وحده ... صج هذي اسميها أنثى ... ولك هذي الي يكلمها أمه داعيتله "


حوار يومي متكرر بين حسين و جابر و اهم قاعدين بحديقة الكلية يشوفون البنات و اهم يروحون و يردون ... بس هالمرة غير ... هالمرة صارت تحدي بين حسين و جابر


" جبور تبيني أكلمها ؟ "


" ولك روح زين لو انا سيلانية بيت ييرانكم و عانس و مو طايفني القطار الا هدموا المحطة و انا للحين بمكاني ما اطل بويهك حتى "


" يا بو جبرة لا تتحداني "


" ولك أتحداك على شنو ؟! ضعيف و مشعر و محدب و فوق كل هذا شكبر خشمك و معيش نفسك الدور انك دي نيرو زمانك "


" زين جبور و اذا كلمتها شلي منك ؟ "


" مالك شي لأنه أدري ما راح تقدر "


" بنشوف ,,, زين يلا رد بيتكم لاني بروح اداوم محاضرتي و اشوفك اليوم المغرب "


و اهو ناطر الدكتور عند محاضرته بالطابق الثالث جان يلمحها و اهي تمشي بالسكوير و يسرح بخياله يقول هذي شلون اكلمها .. شلون اوصلها بالأول علشان أكلمها !!

و شوي و لا يلمح ذيج اليثلة الي تمشي يمها ... و يتذكر هالويه وين شايفه ... وين شايفه يا بوعلي وين شايفه


إيييي تذكرت ... بالمسنجر !


بس هذي ليش تسولف وياها و هذي اكبر منها ... و جنهم يشابهون بعض هالثنتين !!


و طول المحاضرة و اهو يفكر يقول معقولة تكون اختها ؟! ما يصير وحده مثل هذي تكون هذي اختها ... حتى ما يلوق تكون رفيجتها


و لما رجع البيت أول ما وصل داره جان يدش عالمسنجر ولا كاهي اليثلة شابكة


" دلال شلونج ؟ "


" الحمدلله بخير انت شلونك حسون ؟ "


" الحمدلله تمااام ,,, تعالي انتي تعرفين لجين الي بقسم الانجليزي ؟ "


" هَو شلون ما اعرفها ... لجينو اختي خو "


" اييييييي ... زين دلول انتي ليش ما تضعفين والله شكلج حلوة مثل اختج بس الشحم مغطي عليج "


" حسينو انت ليش جذي كلامك مو حلو انا اصلاً حلوة "


" حلوة ما اختلفنا بس الله يهداج حلاتج من حلاة البقر ملوت كي دي دي ... ضعفي علشان تصيرين احلى من اختج "


" أنا نفس بقر كي دي دي هاااا ... ماشي يا حسينو أنا أوريك "


و تفصل و انها زعلت اول شي بس بعدين لما قرت الايميل عرفت انه كان يضحك وياها


و ظلوا يسولفون مع بعض و ليما بيوم من الأيام تهده بروحه بالمسنجر ,,, شوي جان يقول الظاهر زعلت صج خو انا لا اسلوب لا عماة عين ,,, قام و دزلها ايميل قالها انه كان يتغشمر و من هالحجي و لما قرته جان تقوله


" حسيين .. ؟ "


" هلا دلول "


" بسالك سؤال .. ممكن "


" اييي ممكن سالي "


" انت تحبني ؟ "


حسين بهالوقت ما يدري شيقولها .. خصوصاً انه كان أساساً ما يبيها بس مع الوقت حبها و تعلق فيها و نسى سالفة التحدي بينه و بين جابر رفيجه


" دلال .. لو كنت ما احبج بتزعلين مني ؟ "


" لأ :( "


" زين شفيج زعلانة .. أنا أحبج دلال بس ما كنت أدري ان كنتي تحبيني ولا لأ و كنت ناطرج تقوليلي هالشي "



و من يومها و هالاثنين مع بعض شحلاتهم و بينهم ايميلات و كومنتس بالهاي فايف و يقولها كلام حلو و كلام منمق على قولة سعاد عبدالله ,,, بس حسين كان فيه طبع ,,, غيرته الزايدة عن حدها ليما توصل لحد المرض و راح تعرفون شلون


حسين قال حق جابر انه يحب دلال و جابر قاله انت مينون أكو أحد يحبله كبت !!

و كل ما كان يشوف دلال قاعدة قبال حسين يقعد يعيب عليها جدامه و يضغطها

ليما يت اللحظة الي جابر فيها شاف لجين تسلم على حسين ... هني جان يحتر ... شلون هالحلوة الي كل الكلية تبيها تسلم على هذا !! و نسى انه هذا حسين رفيجه


و بهالوقت هذا دلال كانت كله تقول حق حسين انه انت ابو عيالي و انا احبك و ماكو شي بيفرقنا عن بعض و من هالكلام


بس مع الوقت لاحظ انها ما قامت تسمع كلامه ... و كثر ما كان يقولها وخري عن الشباب الي وياج بالقسم تقوله مالك شغل هذي علاقاتي و لا تصير ملقوف وايد !!

لهجتها و اسلوبها تغيروا وايد معاه و لاحظ انها وايد قامت تمدح جابر جدامه واااااااايد أكثر كلامهم عنه و قامت تفصل من المسنجر بدون لا تقوله باااي أو شي و مسحت كل الكومنتس الي اهو دازهم لها بالهاي فايف !!


ليما على يوم جان يدش المسنجر ولا واصله ايميل منها


" حسين ترى بقولك شغلة و انت كيفك

انا ابيك تمسح الكومنتس الي بالهاي فايف و مابي اي شي يربطني انا وياك لأنه حجي الناس زايد هالأيام و الكل قام يتحجى عني أنا وياك و يقولون انتو تحبون بعض و انا بصراحة ما أحبك و مابي أي شي ممكن الناس تفهمه على أساس إني أحبك و بعدين حسين ما ابيك تجاملني وايد لانه ادري كل الكلام الي تقولياه مجاملات و حجيك الي قلته عن جابر كله غلط بغلط و انت كنت تقص علي و من اليوم و رايح مابي أي شي يربطني فيك أوكي !؟ "


جابر !! جابر الي كان يعيب عليها و يقولي انت ششايف فيها الحين صار يحبها !!! آه يا القهر ... جابر رفيجي الروح بالروح جذي يسوي وياي !!!!


و يوم عن يوم ينقهر زيادة و اهو يشوفها تقعد وياه بالكلية و اهي الي كانت ترفض انها تكلمه بالكلية لانها تخاف اخوها ايي الكلية يشوفها قاعده وياه و يطقها ,, و خواتها قامو يقعدون ويا جابر و يضحكون و يسولفون و اهم الي قالولها وخري عنه هذا واحد مو زين ..


و ظل على هالحالة مدة طويلة


ليما بيوم من الأيام و اهو ضايق خلقه جان يدش الهاي فايف علشان بيمسح البروفايل ماله ... ولا يشوف مسج واصله


" Hi ,,, liked your profile it's really nice ;) "


جان يرد عليها و يقولها


" thanx ,, will you add me on your MSN ? "


و قبلت انها تضيفه عالمسنجر ....... و إلى هنا نصل إلى نهاية الجزء الأول


To Be Continued :)

Sunday, January 20, 2008

Coming Soon ..

الـــحـــب الــمــســتــحــيــل
Based on A True Story , A Sad Story

Decorations




I made some CONSTRUCTIONS to my blog ,,,, hope you like it ;p
Don Juan


Sunday, January 6, 2008

ما كان الفراق ..

برد
و السما مافيها ضو من الغيوم
يطل من الدريشة .. يشوف الشارع من دريشته الي المطر يتكتك عليها بيوم شتوي بارد مثل هاليوم
" جو لندني .. كئيب اي نعم لكنه ساحر و حرام أضيعه بالبيت "
يروح يحلق لحيته و يبدل ملابسه و يطلع عشان يدق سيارته سلف ,, " وين أروح بهاليوم .. مابي أضيعه مثل هاليوم ما ايي مرتين بالسنة .. اي خل اروح المارينا "
و اهو يتمشى بالمارينا جان يقرر انه يقعد بواحد من هالكافيهات ,, قعد يقرى الجريدة ,, و اهو يقرى الجريدة شاف اعلان حق منظمة خلاه يسرح ... جان يتذكر انه قعد بنفس هالمكان قبل سنتين ,, بنفس المكان الي شافها فيه أول مرة ,, كانت قاعده هناك قباله و كانت تقرى قصة ,, نظرته لها وقتها نظرة غير عن باجي النظرات ,, شافته يخزها جان تحقره أول مرة مثل ما تسوي مع كل واحد يخزها بس الفرق انه هذا خزها بذاك اليوم و الي وراه و الي وراه ليما تجرأ بيوم من الأيام و قالها
" لو سمحتي ممكن كلمة ؟ "
قالتله اي ممكن بس اختصر شايفتك و انت تخز صارلك جم يوم
قالها " مابي ألف و ألعب وياج ,, في مجال ولا لأ ,, و صدقيني انا مو قاعد اقص عليج او شي لأ انا يايلج اقولج هالكلمة و بعرف ردج "
نظرة التحدي الي كانت بعينها راحت ,, انبهرت ,, هذا من صجه
ردت عليه قالتله " هاا .. بس انا ما اعرفك ولا شي بس اخزك بالكافيه حالك حال باجي الشباب "
" ما الومج لما تسوين جذي .. بس شقلتي "
" أقدر أفكر لي باجر ؟ انت راح تكون موجود هني صح ؟ "
" إي بنفس المكان و بنفس الوقت نفس كل يوم "
" أوكي .. ممكن استاذن الحين "
" اي اخذي راحتج :) "
لما مشت جدامه لفت ويهها و ابتسمت له ابتسامة كلها حياء و براءة و اهو ردلها الابتسامة بابتسامة هم
و اهو بالطريج قعد يفكر .. ترضى .. ما ترضى .. يا ربي شهالبلشة
و ليلتها ما نام من كثر ما فكر بهالموضوع
ليما صار اليوم الثاني و راح هناك على الموعد ,, نطرها ,, الحين تيي ,, بعد شوي تيي ,, تأخرت ,, ليما فقد الأمل انها تبين بهاليوم جان يقول خل أمشي شكلها مهي ياية ,, توه ياي بيقوم ولا يشوفها ياية ,, شوي جان تقرب منه ,, ليما وقفت قباله ,, هني قالها : شقلتي ؟ جان تقوله ... في مجال .. قالتها و خدودها احمرت و نزلت راسها بالأرض
جان يقولها ... زين ما تعرفنا عليج .. شسمج ؟ :)
قالتله اسمي غدير و انت شسمك قالها اسمي شاهين ,, جان يعطيها رقمه و يقولها خل نمشي الحين علشان لا يشوفج أحد مع واحد غريب
قال هالكلمة و ما كان وده يقولها كان وده يقعد وياها لي نهاية اليوم و لي باجر و الي عقبه و ليلتها هم ما عرف ينام ليما رن تلفونه ,, اول ما شال التلفون جان يسمع صوتها على الطرف الثاني ,, ألو .. شاهين ؟
هلا والله .. غدير شلونج ؟
تضحك و تقوله : شفيك انا الي لازم اقولك شلونك .. انا زينة بس دقيت لاني حسيت انك ما راح تنام الليلة من المحاتاة
دقيت علشان اقولك انه ودي اتعرف عليك أكثر
جان يقولها .. مو غلط هم انا ودي اتعرف عليج أكثر و انشالله نتم مع بعض على طول :)
جان ترد عليه و تقوله ,, انشالله .. زين الحين انا بروح انام تامر على شي ؟
جان يقولها سلامة عمرج و سكر التلفون و اهو ما وده يسكره
و تمر الأيام و يتعرفون على بعض و كل واحد فيهم يذوب بحب الثاني جان على يوم يدق عليها و قالها
" غدورة شرايج اليوم نروح نتعشى بره في موضوع بكلمج فيه "
" ما عندي مانع بس خل يكون مطعم مو من المطاعم الشبابية دورلنا مطعم شيابي .. و تضحك و اهي تقولها "
قالها و اهو يكركر " اوووكي حاضر و الغنيمة مطعم شيابي مطعم شيابي "
و اهم بالمطعم بعد ما خلصوا العشا جان يقولها
" شوفي غدير انا قلتلج اني بكلمج بموضوع مهم "
" اي و شنو هالموضوع شاهين شغلت بالي طول اليوم "
" غدير بصراحة ابي اتزوجج و ابيج تكونين شريكتي بهالدنيا "
سكتت شوي و جان تشوف البحر و منظره بالليل من الأبراج يخلي الواحد يسرح و اهو يفكر
هني شاهين حس انها مترددة او ما تبي جان يقولها " الظاهر الموضوع ما عجبج غدير ,, اذا ما تبين ترتبطين فيني قوليلي ,, اذا في واحد ثاني قولي "
هني اهي دمعت عيونها جان يقولها شفيج عسى ما شر
قالتله " شاهين .. شاهين أنا من أول ما عرفتك عدل و انا ابيك تكون ابو عيالي و سندي بهالدنيا ,, بس كنت أقول هذا شكله يلعب علي و بعدين بيهدني ,, و الحين تيي تقولي هالشي ,, شاهين انا من فرحتي مادري اضحك ولا ابجي و مادري شقول "
هني شاهين ابتسم و قالها صدقيني ما راح القى أحسن منج يا غدور ... يعني اعتبر انج موافقة ؟
اي موافقة :) هذا كان ردها
و اليوم الي وراه ام شاهين خطبتله غدير و تم كل شي و الحمدلله تزوجوا و عاشو مع بعض عيشة هنية
ليما بيوم من الأيام و اهو بالدوام يرن تلفونه .. يشوف منو داق .. ولا عمته ام غدير داقة
" ألو هلا عمتي شلونج "
" شااااهييين وينك غدير بالمستشفى "
" هااااا ... وين باي مستشفى ... كاني كاني الحين ياي "
و يروح المسكين و اهو طول الطريج يدعي انه ما يكون فيها شي جايد
و لما وصل المستشفى و شاف عمته و عمه و امه و نسيبه بالمستشفى
" خير يا جماعة شصاير احد فيكم يقولي .. عمي .. عمتي .. حسين .. يما .. قولولي شصاير "
شوي جان يطلع الدكتور من الغرفة و راحله شاهين و قاله دكتور عسى مافيها شي ؟
جان الدكتور يقوله تعال معاي الغرفة بكلمك بموضوع
و اهم بالغرفة جان الدكتور يقوله انه غدير فيها السرطان و واصل مراحله الأخيرة و مافي أمل بشفائها
" هاااا .. دكتور شتقول .. غدير فيها سرطان .. من شنو .. ليش .. زين نوديها بره شي دكتور داخل على الله و عليك لا تقولي مافي أمل "
" مافي أمل صدقني .. أنا آسف "
هني شاهين حس انه الدنيا كلها طاحت عليه .. غدير الي حبيتها .. غدير زوجتي و حبيبتي .. غدير يصير فيها السرطان .. ليش يا ربي ليش ليييييش
و بعدين الدكتور قاله روح غرفتها و قولها يمكن تخفف عليها الخبر لما يكون منك و خلك قريب منها بالايام الباجية لها .. و الله يعينك على ما بلاك
لما دخل عليها الغرفة كانت بروحها قالتله " شاهين حبيبي شقالك الدكتور ؟ "
" غدير .. انتي شلونج الحين زينة ؟ "
" شاهين اي انا زينة مافيني شي .. الدكتور شقالك عفية .. امي و امك ما يقولون شي و ابوي بس يبجي .. قولي شصاير "
" غدير الدكتور قالي انه .. انه "
" انه شنو شاهين والله خوفتني "
" انه فيج الشين " .. قالها و خنقته العبرة لما قالها
" انا فيني الشين .. شاهين من صجك .. لا لا أكيد تتغشمر مثل عوايدك .. شاهين من صجك .. زين مالي علاج شي حتى لو بره " قالت هالكلمات و اهي تبجي
" غدير ... غدير ما ودي اقولج .. بس انتي واصلة لي مرحلة انه المرض ماله علاج :( "
" الله يعين .. دام انه ماله علاج عيل هذا ابتلاء و مالنا الا الصبر يا شاهين "
و تستمر على هالحال و اهي تاخذ هالادوية ليما نحل جسمها و راحت الطلة الوردية الي بويهها
و على يوم من الأيام لما كان شاهين يغديها جان تطل من الدريشة تقوله " شاهين "
" يا عيون شاهين المركبة .. آمري "
" شاهين اسمع صوت يهال بالشارع .. بشوفهم "
" حاضر و الغنيمة بس هذا الحين ادني فراشج من الدريشة "
لما شافتهم جان تبجي ,, قام شاهين و مسح دموعها
" شاهين .. انا آسفه "
" آسفة على شنو غدور ؟ "
" أدري انه كان ودك بياهل صغيرون تلاعبه بالبيت و تشوفه يكبر جدامك .. سامحني شاهين ما قدرت اييبلك هالياهل "
" غدير لا تقولين هالحجي .. انتي اهم شي عندي و انشالله تخفين و تقومين بالسلامه و العيال لاحقين عليهم ماني مستعيل على شوفتهم اهم شي تقومين بالسلامة "
" شاهين .. تحبني ؟ "
" أحبج .. شنو أحبج .. أنا أحب التراب الي تمشين عليه و تساليني أحبج .. حبيتج و أحبج و بظل أحبج لي آخر يوم بعمري يا بعد عمري "
" و انا احبك يا بعد عمري .. زين خلك يمي ابي انام و انا متطمنة اني مو بروحي "
" أفا عليج انتي نامي و تطمني .. تبين اصكر البردة ولا تبين تجابلين النور ؟ "
" لا لا خلها مبطلة مشتاقة للشمس ..... شاهين .. أحبك "
قالت هالكلمة جان تغمض عيونها و اهو رد عليها بنفس الكلمة .. اليوم الي وراه كان شاهين آخر واحد يمشي عن قبر غدير .. مشى عن القبر و اهو حاس انه روحه اندفنت فيه ويا روحها سوى
لما رفع راسه من الجريدة لفحته نسمة هوا باردة خلته يلف ويهه .. لما لف ويهه جان يشوف طيف .. طيف غدير .. غدير لما قالتله بنفس هالمكان انها تحبه

Tuesday, November 13, 2007